جيرار جهامي ، سميح دغيم

2242

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

عنه إذا لم يشأ ، التي ضدّها العجز . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 170 ، 4 ) . - القوة وحدها لا تكفي في أن تكون فعلا ، بل تحتاج إلى مخرج للقوة إلى الفعل . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 185 ، 14 ) . - القوة : قد تكون على أعمال متناهية ، مثل تحريك القوة التي في المدرة . وقد تكون على أعمال غير متناهية ، مثل تحريك القوة التي للسماء . ثم تسمّى الأولى متناهية ، والأخرى غير متناهية . وإن كانا قد يقالان لغير هذين المعنيين . ( ابن سينا ، الإشارات / الإلهيات ، 151 ، 7 ) . - إنّ كلّ قوة تدرك بآلة ، فلا تدرك ذاتها ولا آلتها ولا إدراكها ، ويضعفها تضاعف الفعل ، ولا تدرك الضعيف إثر القوي ، والقوي يوهنها ، وعند ضعف الآلات يضعف فعلها . والقوة العقلية بخلاف ذلك كله . ( ابن سينا ، أحوال النفس ، 93 ، 8 ) . - القوة . . . عبارة عن إمكان وجود الشيء قبل وجوده . فما دام غير موجود ، فيقال : إنّه بالقوة ، ويتسامح فيقال : هو موجود بالقوة ، وتسميته موجودا مجاز . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 200 ، 21 ) . - معنى القوة أنّها تقبل الصورة ونقيضها ، ومعنى الاستعداد أن يترجّح صلاحه لقبول إحدى الصورتين على الخصوص ، فتكون القوة على وجود الشيء وعدمه بالسواء . والاستعداد للوجود وحده ، بأن تصير إحدى القوّتين أولى من الأخرى . كما أنّ مادة الهواء قابلة لصورة النارية ، والمائية بالسواء . ولكن غلبة البرد يجعلها لقبول صورة المائية أولى ، فتنقلب ماء ، لقبول صورة المائية ، من المفارق ، عند استفادة الاستعداد من السبب المبرّد . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 293 ، 8 ) . - إنّ القوى صنفان : جسمانية وهي التي تنقسم بأقسام الجسم ، كالثقل والخفّة ، والصنف الآخر ليس كذلك ، كأصناف من الأصناف وكقوى للنفس . فما كان من هذه يمكن أن يكون صورا لأجسام سمّيت روحانية ، وما لم يكن كذلك سمّيت قوى . ( ابن باجه ، رسائل إلهية ، 150 ، 7 ) . - يقال قوة التي بها يمكن أن يتحرّك الشيء من غيره بأنه غير . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 578 ، 3 ) . - يقال قوة للمبدأ الذي من قبله ينفعل الشيء عن ما يفعل به فعلا ما انفعالا هو أجود وأكثر لموافقة ذلك الفعل وقبوله . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 582 ، 7 ) . - إن القوة تقال على جميع الأشياء التي لا تتغيّر ولا يسهل تغيّرها لأن الأشياء التي تتفتت وتنكسر وبالجملة يسهل تغيّرها عما من خارج فإنما يلفى ذلك منها لا لأن لها قوة بل لأنها ليس لها قوة أو لأنها ناقصة القوى . وهذه القوة هي الجنس من الكيف التي يقال فيها إنها قوة طبيعية ولا قوة . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 583 ، 13 ) . - كانت القوى أصنافا مختلفة : فبعضها حاصل بالطبع وداخل تحت جنس واحد وهو الطبع أعني يجمعها أنها حاصلة بالطبع مثل الحواس ، وبعضها حاصل بالتعوّد ، وبعضها حاصل بالتعليم مثل كثير من المهن الفاعلة كصناعة الطب وغيرها من الصنائع العملية